عشر سنوات وأكثر وأنا أتخيّل موت من أحب. كان يكفي أن يتأخر أحدهم عن الرد دقائق لأبني في رأسي جنازة كاملة. ثم بدأ الخوف يتّجه إليّ أنا — كل ألم في جسدي إشارة نهاية قريبة.
كنت أظن أن هذا التفكير حبّ زائد، وأن التوقف عنه تفريط في من أحب. اكتشفت متأخرة أن الوسواس يستعمل أغلى ما عندك ليؤذيك به.
ما ساعدني لم يكن أن أتوقف عن الخوف، بل أن أتعلّم كيف أعيش واليقين غير موجود — لأن اليقين الذي كنت أطلبه لا يملكه أحد ليعطيني إياه.
أتحدث معك كإنسانة مرّت من هنا. لا أعالجك، ولا أقول لك إن كل شيء سيكون بخير — بل أحكي لك كيف مررتُ أنا.
تُغلق المحادثة للكتابة بعد ٤٨ ساعة من الحجز، أو بعد ٢٤ ساعة من إنهاء المجرّب — أيهما أقرب. وتبقى محفوظة لك للقراءة دائماً.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.